،،ـأَقَلُّـ ـ مـ ـ ـآ يُقَآلْـ ـ،،

من آخر آلإصدآرآت،، “جناب الود”،،

Posted in شَيءٌ آخَـ ـ ـر،، by بداح بن فهد السبيعي،، on 10/06/2009

~~

061827

إستمـع لــي والشـعـر مـثـل الوداعه

يحتميـها راعــي العـقـل الـلـبـيـبـي

وإن سمعت اللي يطيب إلك إستماعه

قول صـح لســان ســداح العتـيـبـي

دعوة جميلة من الشاعر المبدع سداح العتيبي للاستماع والاستمتاع بديوانه الصوتي الأول (جناب الود)، والذي تضمن عدداً من روائعه في شتى الأغراض وبأصوات نخبة من الشعراء المبدعين، وقد صدر الديوان في الأيام الماضية بإعداد الأستاذ نواف الغنامي، وشارك في القاء القصائد وإنشادها كل من: حبيب العازمي وبندر بن محيا وفايز العوني وعبدالعزيز العازمي وناصر الرزيني وسامي العزيزي وذاكر الميزاني ولافي الرشيدي، ورغم خلو الديوان من المؤثرات الموسيقية إلا أنه قد تميز بنوعية القصائد المنتقاة وبإنشاد الشعراء، وكذلك بوجود عدد من القصائد الغزلية الرائعة كقصيدة (جناب الود) التي حمل الديوان اسمها.

~~

نشر في جريدة الرياض،،

الأربعاء 17 جمادى الآخر 1430هـ،، العدد 14961،،

~~

شعر آلإيقآظ،، وأحزآن غزّة،،

Posted in مَقَآلآتِيْ آلأخْرَى،، by بداح بن فهد السبيعي،، on 10/06/2009

~~

يمتاز شعر الايقاظ بأنه لا يتنبه من غفوته الا اذا حلت الخطوب العظيمة، وضعفت العزائم والمواقف، وغطت الضمائر في سباق عميق في اوقات لا ينبغي ان تكون فيها كذلك، بل يتوجب عليها ان تكون في غاية الاستيقاظ كما هو الحال حيال ما يجري في غزة اليوم، واود فيما يلي ان استعرض بعض نماذج الشعر الايقاظي التي تفاعلت مع احزان غزة، ومع ما يتعرض له اهلها – والشعب الفلسطيني الشقيق عامة – من جرائم وابادة على أيدي الصهاينة، وسأشير بعد ذلك لأهم سمات شعر الايقاظ من خلال تلك النماذج.

وقبل ذلك ألفت الى أن الشاعر العربي الكبير عبدالله البردوني هو – حسب علمي – اول من استخدم مصطلح (شعر الايقاظ) واستشهد عليه بنماذج شعرية عديدة اقدمها قصيدة لقيط بن يعمر الايادي التي وجهها الى قومه لينبههم من غفلتهم، ويحذرهم من العدو:

قـومــوا قـيـامـا عـلـى أمـشـاط ارجلكم

ثــم افزعـوا قد ينال الأمن مـن فـزعــا

وقد كان للشعراء الشعبيين تفاعل كبير مع المشاهد المؤلمة والمحزنة التي نقلت هجوم العدو الاسرائيلي على غزة، فالشاعر جميل المطرفي يعبر عن حزنه في فلسطين، ويتساءل عن سبب تهاون المسلمين في شأنها:

قــالــوا تـسـلـى.. قلـت كـيـف اتسـلا؟!

والقـــدس بـيــديــن اليـهـود الغــزاتـي

يـــا أمــــة الإســـلام كـيــف نـتـخــــلا

عن أرضـــنــا عــن دينــنــا للعــداتــي

الـيــــــــا مــتـــى نبــقــى بـهـــم وذلا

اليــا متــى نــبــقـــى بـنـــوم وسباتي

مـــوت علـــى عــز بشـهـــادة محـــلا

خيـــر لـنـــا مـــن ذل طـــول الحياتـي

ويخاطب خلف المهيلان غزة معبرا لها عن الحزن والألم الذي يعتصر قلبه لآلامها، ويعتذر لأنه لا يملك أكثر من الدعاء وحروف شعره، التي يتمنى أن تكون صرخة تسمع الآذان الصماء.

والله مدري وش أكتب يـا ثــرى غــزه

محتار قولي عن اصـرارك ومديـنـــي

صرخت بحروف شـعــر رمــحه أغزه

بصم الأذاني ولا به شخص يوحينـي

مالي جدا الا الدعاء والخاطر يحـــزه

تألمك وقت عجـــــز يقصــر يدينــي

ويتساءل مبارك الدوسري على المكان الذي يمكن أن يجد فيه (صلاح الدين) رمز الشجاعة الإسلامية، ويتساءل كذلك عن الفترة الزمنية التي يحتاجها المسلمين للتخلص من حالة الصمت والذل على احتلال فلسطين:

كم قمة تعقد ولكـــن وش بعد منها طـلــع

ندد ودين الاحتلال وحط لك كــم احتـمـال

وينك صلاح الدين مل الصبر ما منا نفـع

واحنا على ذا الحال صمت وخوف طــال

الى متى إلى متى الى متى هــم ووجـــع

إلى متـى يا أمة الإســلام ذل واحـتـــلال

ويرى عبدالرحمن المرخان أن صرخة غزة كفيلة بايقاظ الضمائر الحية في جميع ارجاء الكون:

يامن عليهم دارت الكــاس تــدوير

غزة تصحي سكــرة الكــون كلــه

ما عاد باقــي للمـســالم معــــاذير

والدم فايـــر والحشا فــوق ملـــه

العذر ما يشبع بطون الخطاطيــر

والسيف ما يشفي من الغمد غلـه

وشلون نعزي والسبايا مكاسيــر

والمنهزم نوم الضحى جايز لـــه

فمن خلال هذه النماذج يمكن ملاحظة ان هناك (آذان صماء) وصمت وعجز ونوم أو سبات من بعض المسلمين عن قضيتهم الأولى، وعن ما يتعرض له أهل غزة، لذا كان لابد من شعر ايقاظي يتضمن الكثير من النداءات والمفردات الايقاظية: (صرخت) (إلى متى) (وينك صلاح الدين) (ياأمة الاسلام) لعل هذه النداءات توقظ الضمائر الحية لتنصر غزة على أعدائها وأعدائنا.

~~

نشر في جريدة الرياض،،

الأحد 14 محرم 1430هـ،، العدد 14811هـ،،

~~

بيتٌ ورؤيةٌ،، “ضيدآن بن قضعآن”،،

Posted in شَيءٌ آخَـ ـ ـر،، by بداح بن فهد السبيعي،، on 10/06/2009

~~

حنا بدو فينا الولد لا من رقــا رقــا رقــا

إلين يوصل غايته لو كان في قمة طويق

161815

    يتحقق هذا البيت للشاعر المعروف ضيدان بن قضعان ما يُعرف ب(المحاكاة الصوتية)، والتي تتأسس على العلاقة بين الصوت والدلالة؛ فبغض النظر عن غرضه نجد أن حرف المد في نهاية كلمة (رقا) يؤدي دوراً كبيراً في تعزيز دلالة امتداد مسافة الصعود والارتقاء التي يحملها البيت، وكذلك فإن تكرار فعل الارتقاء (رقا) ثلاث مرات يتضافر مع حرف المد في توليد الايحاء بالصعوبة والمشقة، وفي مقابل ذلك نجد أن حرف الروي الساكن (كما في معظم القصائد الشعبية) يتجاوز بشكل رائع مع دلالة الوصول للغاية والاستقرار على القمة التي يحملها عجر البيت.

 ~~

نشر في جريدة الرياض،،

الخميس 18 محرم 1430هـ،، العدد 14815،،

~~

صوت يآ محسنين!!

Posted in شَيءٌ آخَـ ـ ـر،، by بداح بن فهد السبيعي،، on 10/06/2009

~~

قــدر الله عـلـي وصــرت شــاعـر

افــزعــوا يــا جمـــاعـة صوتــوا

ينتقد الشاعر المبدع عبداللطيف الغامدي في هذا البيت الساخر أسلوب استجداء الأصوات الذي انتهجه كثير من شعراء المسابقات الشعرية، فقد برز هذا الأسلوب الذليل لاستجداء الأصوات كشكل حديث وشبيه لما عرف في الماضي بظاهرة التكسب بالشعر، فطلب دعم المشاهدين وأبناء القبيلة ب(صوت) او ب(باقة أصوات) هو استجداء لجائزة المسابقة بطريقة غير مباشرة، وهو في رأيي دليل واضح على (فقر) شعري، ودليل على عدم ثقة الشاعر بمقدرته الشعرية؛ ولا اظن ان خروج الشاعر المبدع من المسابقة دون جائزة يعد خسارة ما دام انه قد ابدع وقدم شعراً متميزاً، وما دام قد ابتعد عن استجداء الأصوات بذلة لا تختلف عن ذلة بعض الفقراء في استجداءهم لأموال الناس!.

ومن الآراء التي لفتت نظري مؤخراً حول قضية (التصويت) رأي جميل للدكتور عبدالله الفيفي، المعروف بموقفه من العامية، يقر فيه – في مقال عنوانه (دراما لغوية) – بوجود ايجابيات عديدة لمسابقات الشعر (وشاعر المليون تحديداً)، ابرزها كما يذكر: «كشف مواهب شعرية فطرية مدهشة»، و«ابتعاث لغة هي في معجمها وجذورها عريقة الانتماء الى العربية»، و«إعادة الذائقة الفنية العربية الأصيلة السوية»؛ ويتحدث في هذا المقال بإسهاب عن (التصويت) بوصفه ابرز مفسدات مسابقات الشعر فنياً واجتماعياً، «ذلك ان تصويت الجماهير هو اساس التعصب القبلي والقطري.. والتصويت كذلك هو اساس انحراف النتائج عما يقتضيه الحكم الفني، المجرد من الأهواء والأغراض، ومن هناك الوصول الى نتائج محبطة أحياناً، بل محطمة للشعراء الذين كانوا أحق بالتتويج ممن توجوا».

ومع ذلك سيظل التصويت هو المعضلة الكبرى التي لا يمكن التخلص منها في المسابقات الشعرية، اذ لا يمكن ان يتخلى عنه منظمو تلك المسابقات بسبب ما يدره عليهم من أموال، وفي ذات الوقت لا يوجد جهة تستطيع اغراء الشعراء بالمشاركة بجوائز لا تؤخذ من جيوب المشاهدين!.

~~

نشر في جريدة الرياض،،

الثلاثاء 8 صفر 1430هـ،، العدد 14834،،

~~

نظرة في بدآيآت عفآس بن حربآش،،

Posted in قِرَآءَةٌ لِأَوْرَآقِ شَآعِرْ،، by بداح بن فهد السبيعي،، on 10/06/2009

~~

ليت الـمآسي تترك الشخص لا نام

وليـــت الأسى في خافقي ما تعتق

تشهد ساحة الشعر الشعبي في كل عام ولادة مواهب شعرية جديدة تستحق الإشارة إليها والإشادة والاحتفاء بها؛ وإذا كان العرب القدماء “لا يُهنِئُون إلا بغلام يُولد، أو فرس تُنتج، أو شاعر يَنبُغ” -كما يقول ابن رشيق القيرواني- فإنه يحق لنا أن نُهنئ الشعر وأنفسنا بولادة شاعر مُبدع اسمه: عفاس بن حرباش، ويجدر بنا كذلك أن نبتهج ونفرح به وبأمثاله من المواهب الشعرية الجديدة أكثر من ابتهاج تلك القبائل بنبوغ شعرائها، لأن الشاعر المبدع في عصرنا هذا يولد في وسط يعج بآلاف الشعراء الذين يمتلكون كل شيء إلا الموهبة والمشاعر والحس المرهف، ولأن الشاعر المبدع ينهض في أيامنا هذه بمهمة أسمى وأرقى من مهمة شاعر القبيلة الذي يقتصر دوره في كثير من الأحيان على حماية عرض القبيلة وتخليد مآثرها.

ولا أجد طريقة للاحتفاء بموهبة عفاس بن حرباش، والتعبير عن سعادتي بها أفضل من كتابة سطور متواضعة أشير فيها لبعض إبداعاته التي لا تقل جمالاً ونضجاً عن أشعار شعراء كبار أمضوا عقوداً من أعمارهم في إبداع الشعر، على الرغم من أن النماذج التي استشهد بها هنا تُمثل مرحلة البدايات المبكرة في تجربته الشعرية التي لم تتجاوز العامين، يقول عفاس بن حرباش في قصيدة (فك تمساح):

برق السعــــد من بـــادي الوقت مـــا لاح

وعذوق حــظـــي بـــالفرح مـــا تــــدلّت

ودي أريّــــح نفســـي شـــوي وأرتــاح

النـفــــس مـــن دنيـــاي كلّـــت ومـــلّت

كن الفـــرح مـتـوشــّحٍ عـنـي وشـــاح

ولا الهمــــوم لســـوء حظـــي تجـــلّت

أعطي حياتي روح وأخسر لي أرواح

ومع كثـــر ما تاخـــذ ولا شـــي خــلّت

يا رب عبـــدك جـــاك لـرضــاك نزّاح

عينه مـــن دمـــوعه تــوضت وصـلّت

وينقل لنا الشاعر في قصيدة رائعة اسمها (صرح النجاح) نظرته الخاصة أو فلسفته للنجاح:

إمسك خيوط الحلـــم بأقـوى يديـنـك

لا تشدهـــا طمعــه.. ولا تفكها ياس

وصــافـــح بـقـلبك قبل مــدّة يمينـك

لا تحصر شعور المحبه بمــقيـــاس

وبرّد على قلبك من دمــوع عيــنــك

خل البراد إلك أنت والصيف للنـاس

ويقول أيضاً في قصيدة (حال):

وش عاد تنشد له عن الحال لا أقفيت

وجسر الوصال اللي بنيته هدمتــــه

حالٍ وقف يرقب مجـيــك ولا جيــت

وانساب تعبيره على قبـــــر صمته

واخذ من أطراف المشاعر تـوابيت

لاشـلاء حلمٍ بالمـفـــارق صدمتـــه

هذه بعض إبداعات الشاعر المتألق بفكره وبعواطفه المرهفة عفاس بن حرباش، الذي لا أشك بأن قادمه الشعري سيكون أجمل بكثير مما مضى، ويزيد من يقيني بذلك خطواته الشعرية المتصاعدة في كل قصيدها يُبدعها، وسعيه الحثيث لتجويد قصيدته ونضجها وحرصه على أن يكون لها أثر جميل في نفوس وقلوب المتلقين.

~~

نشر في جريدة الرياض،،

الثلاثاء 16 جمادى الآخر،، العدد 14960،،

~~

وسوم الموضوع,
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.